الفسيخ اكله فرعوني مصري
يعتبر الفرعون المصرى القديم هو أول من أكل الفسيخ وانتشر وقتها أن يتناوله الفراعنة قبل البدء فى بناء الأهرامات اعتقادًا منهم انه سوف يمنحهم القوة والطاقة و كان المصريون القدماء يستخدمون سمك قشر البياض في إعداد الفسيخ وكانت مدينة إسنا التاريخيه الواقعه جنوب الاقصر أول مدينة تعرف صناعة الفسيخ في التاريخ و من المدن الشهيرة في صناعة وتقديم الأسماك المجففة للآلهة داخل المعابد حتى صار السمك المجفف رمزًا للمدينة في العصر البطلمي وصار اسمها "لاثيبولس" أي مدينة سمك قشر البياض ثم أن المصريين ارتبط لديهم أكل السمك المجفف "الفسيخ" ضمن طقوس احتفالاتهم بعيد "الشمو" تعني فصل الزرع والحصاد ويرمز إلى بعث الحياة مرة أخرى والمعروف اليوم باسم "شم النسيم" منذ عصور الفراعنة واختلف المؤرخون حول تاريخ احتفال المصريين بعيد شم النسيم البعض أرجعه إلى عصر ما قبل الأسرات، ومنهم من قال أنه بدأ منذ عهد الأسرة الثالثة ولكن بداية العادة كانت بالطبع عند الفراعنة، الذين كانت الظواهر الطبيعية لديهم هى أساس الاحتفالات كما نسبوا التغيرات المناخية العديدة إلى الآلهة لديهم لذلك كان قدوم الربيع والاعتدال فى الطقس أمرا يحتفل به قدماء المصريين كثيرا.
واصبح الفسيخ
مظهرًا ثابتًا من مظاهر الاحتفالات بأعياد الربيع في مصر منذ نهايات العصر
الفرعوني وبدايات العصر القبطي، ولأن الصيد يقل في فترة الربيع كثيرا، يساعد الملح
على حفظ السمك أطول فترة ممكنة.فا لذلك اطلق عليه
الفسيخ لانه عند إضافة الملح إلى السمك وتخزينه فترة من الوقت يتفسخ السمك ويصبح
مفككا من الداخل
وسر مجيء شم النسيم فى يوم الاثنين كل عام بعد يوم الأحد
وارتباطه بعيد القيامة عند المسيحيين، هو أن شم النسيم كان يقع في فترة الصوم
الكبير للأقباط المصريين، ولما كان تناول الأسماك ممنوع في الصيام عند المسيحيين
المصريين، وهو مظهر من مظاهر الاحتفال، لذلك قد تقرر تأجيل الاحتفال إلى ما بعد
عيد القيامة مباشرة.ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها في
الاحتفال بعيد شم النسيم (البيض، الفسيخ، الخس، البصل، الملانة) وهي أطعمة مصرية
ذات طابع خاص ولها دلالات مصرية قديمة.
لاتزال الآثار الفرعونية تواصل أسرار قدماء المصريين، وتفاصيل
كما يتضح من نقش في مقبرة الوزير "رخ-مي-رع" في عهد الأسرة 18، وتشير بردية "إيبرس" الطبية إلى أن السمك المملح كان يوصف قديما للوقاية والعلاج من أمراض حمى الربيع وضربات الشمس. كما إن المصريين احتفلوا بتناول الأسماك المملحة طوال تاريخهم، وكانوا يقومون بتجفيف تلك الأسماك فى الشمس ووضع ملح عليها عن طريق فتحها مثل "الكتاب" ورش الملح بداخلها، وهو أمر عرف عن المصريين القدماء وظهرت صوره فى العديد من بردياتهم

وصنع المصريون الفسيخ من السمك البورى
وطريقته تعتمد على تمليح السمك، وتركه فترة طويلة، حتى يصبح ذى رائحة نفاذة وتبدأ عملية صناعة الفسيخ
بتنظيف خياشيم السمك جيدًا ثم وضعه داخل براميل خشبية، ويتم وضع الملح بين صف وآخر
من السمك، بعد ذلك توضع طبقة من البلاستيك الرقيق على السمك وفوقها كميات كبيرة من
الملح، وبعدها يتم إغلاق البرميل بالورق المقوى، على أن يترك البرميل فى درجة
حرارة أقل من 18 درجة مئوية لمدة 21 يومًا او اكثر لكي يتم تحلله
.
ومن الفسيخ نوع يوضع فى مش، ويخزن فى بلاص مدة طويلة، وقد اشتهرت به أسيوط وما حولها، ولكن يسمونه الملوحة لا الفسيخ، وهو مؤذ فى الصيف على وجه الخصوص، لأنه أكله يودي إلى شرب الماء الكثير .

.jpeg)


اول مره اعرف المعلومات دي حلو اوي
ReplyDeletevery informative 🥰
ReplyDeletereally cool!! i didn't know it originated to the pharaohs
ReplyDeletethis is the only one i knew that it came from the pharaohs
ReplyDeletelove it
ReplyDeletelove it
ReplyDelete