الباميه الويكا اكله كل المصريين حفرت علي جدران المعابد منذ الفراعنه




تتميز مصر بكثرة الأكلات الشعبية لدرجة أن لكل محافظة عددًا من الأكلات التي تميزها عن غيرها، وفي بعض الأحيان تختلف طعمها من مدينة إلى أخرى على حسب عادات وتقاليد موروثة لأهاليها

 

يعود تاريخ المطبخ المصري للعصر الفرعوني، فهناك العديد من الأطعمة الفرعونية مازالت موجودة إلى الآن على موائد المصريين ومنها  الباميه الذي عرفت  منذ القدم فزرعت في العصر الإغريقي والروماني، كما وجدت منحوتات لها على المعابد الفرعونية. رغم أن البامية تعد أشهى انواع الخضروات على الموائد  إلا أن  يوجد الكثير من لا يعرفون أصلها .

 

البامية بشكل عام من الأكلات المفضلة لدى الكثيرين، ويعتبر طاجن البامية بمثابة أفضل الأكلات، وللبامية طرق مختلفة فى التحضير فهناك من يحضرها بالصلصة واللحم وآخرون يطحنوها قبل أن يضيفوها للشوربة واللحم ويطلق عليها أسم "ويكا".

الباميه الويكا 


من الأكلات التقليدية التاريخية التي توارثتها الأجيال في صعيد مصر، و تفنن أهل الصعيد والريف في تقديمها بأشهى الطرق، و تتكون الويكة في الاثاث من البامية، وهي من الأكلات القليلة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم انطلاقًا من مصر.

اما  عن أصل زراعة البامية وتاريخ تطورها البامية   بدأت زراعتها في مصر القديمة قبل ٢٠٠٠ عام، و وجدت العديد من النقوش الفرعونية على جدران المعابد عن البامية وزراعتها في مصر القديمة كانت  في عهد محمد على باشا  الذي يؤكد علي ان  البامية كانت من أهم الخضر التي كانت تشتهر بها مصر، وكانت مصر تزرع نوعين منها في عهد محمد على باشا وهى : البامية الطويلة، والبامية البلدية، وقد كانت البامية تتأثر بالبرد لذا كانت لا تنتج في الشتاء، وقد كانت البامية تستنفذ بكثرة في مدة ستة أشهر تقريبا من كل سنة،و أيضًا لها مكانة مميزة عند المصريين القدماء فقد كانت الأكلة المفضلة لملكة مصر القديمة الملكة كليوباترا

 

والبامية انطلقت من مصر وانتشرت في قارة أفريقيا وآسيا وقد تم إدخال البامية للمرة الأولى إلى أوروبا عبر الأندلس مع الفتح الإسلامي لها، وقد وصفها العالم النباتي  أبو العباس الإشبيلي المعروف بـ"ابن الرومية" في موسوعاته النباتية والطبية.

وبعد اكتشاف الأمريكتين نقلت البامية مع المهاجرين الأوروبيين إلى هناك، وعُرفت على نطاق واسع في البرازيل في عام ١٦٥٨م وتوجد منها الآن العديد من الأصناف في جنوب الولايات المتحدة، وتتمتع بشعبية كبيرة هناك. وما زالت إلى الآن الطبق المفضل لدى العديد من الناس حول العالم.


أما في العصر الحديث، نباتات البامية البرية اصبحت  تنمو على ضفاف النيل الأبيض في السودان، ومن هنا بدأت زراعتها وانتشارها، فهي تنمو عادة في المناطق الحارة في إفريقيا وآسيا ومنها الشرق الأوسط.


وقد برعت المرأة المصرية في صنع أكلات شعبية من البامية، سواء( البامية الناشفة )والتي تكون في موعد عدم زراعتها وهو( الشتاء )حيث يتم وضع عقود من البامية من خلال خيوط لتتحول البامية لحبات ناشفه ، أو( البامية الخضراء )في موسمها في( الصيف ) كما تتنوع أكلات البامية من طاجن البامية التي يوضع عليه قطع اللحم والصلصلة، وإلى الباميه المطبوخه .

وهكذا فإن البامية في مصر، إما تؤكل مطبوخة بصلصة الطماطم، أو يضاف إليها المرق بشكلها الأخضر فيما تُعرف بـ"البامية الويكا الصعيدي".

الباميه الويكا أكلة مصرية قديمة يتميز بها صعيد مصر.

أولًا - المكونات :

- بامية مقطعة حلقات

- كزبرة ناشفة

- مرقة لحمة (شوربة)

- ثوم

- طماطم

- سمنة

- ملح

- فلفل أسود

ثانيًا - طريقة التحضير:

يتم وضع البامية المقطعة حلقات في الشوربة على النار، وتركها لتغلي لمدة عشر دقائق. ثم بعد غليان البامية على النار يتم ضربها في الخلاط،.

ويتم تجهيز الطشة "سمنة وثوم وكزبرة ناشفة وطماطم مقطعة"، ثم قومي بوضع الطشة على البامية، وتقليبها جيداً. 

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog